قد تجعل المعلومة المهمة أكبر وأكثر لفتا للنظر… فيتجاهلها المستخدم تماماً 😳
تعرف هذه الظاهرة باسم عمى اللافتات Banner Blindness
وهي ميل المستخدم إلى تجاهل العناصر التي تبدو بصريا مثل الإعلانات أو اللافتات الترويجية حتى عندما تحتوي على معلومات يحتاجها فعلا
المثير هنا أن زيادة حجم العنصر أو استخدام لون قوي لا تضمن جذب الانتباه
في الدراسة الأصلية لـ Jan Panero Benway وجد الباحثون أن المستخدمين أثناء البحث عن معلومات محددة كانوا يتجاوزون اللافتات البارزة بصريا بشكل متكرر. بل إن اللافتات الموجودة أعلى الصفحة تم تفويتها أكثر من اللافتات الأقرب إلى الروابط والمحتوى المستخدم في المهمة
وهذا يعني أن المظهر البصري للعنصر نفسه يوفر للمستخدم إشارة عن نوع المحتوى المتوقع منه
إذا تعلم المستخدم أن المستطيلات الكبيرة والملونة الموجودة أعلى الصفحة عادة ما تحتوي على إعلانات فقد يبدأ في استبعاد هذه المنطقة أثناء المسح البصري حتى عندما نضع فيها محتوى وظيفياً مهماً
✍️ مثال :
تخيل لوحة تحكم لخدمة استضافة خوادم
يوجد أعلى الصفحة مستطيل كبير أصفر يخبر المستخدم:
“مساحة التخزين لديك أوشكت على النفاد”
وقد يعتقد المصمم أن الحجم واللون الأصفر سيجعلان الرسالة مستحيلة التجاهل
لكن إذا كان تصميم المستطيل يشبه العروض الترويجية الموجودة عادة في الموقع فقد يتعامل المستخدم معه كإعلان ويتجاوزه أثناء بحثه عن معلومات الخادم
الأفضل أن تظهر المعلومات الحرجة ضمن السياق الذي يعمل فيه المستخدم
✅ مثلا بجوار مؤشر مساحة التخزين نفسها مع حالة واضحة وإجراء مناسب
⚠️ المبدأ هنا ليس أن اللافتات سيئة دائما
💡بل أن المعلومات الوظيفية المهمة يجب ألا تعتمد فقط على تصميم صاخب لجذب الانتباه أو توضع داخل نمط تعلم المستخدم تجاهله
وتشير إرشادات Nielsen Norman Group أيضا إلى أن المستخدمين طوروا ميلاً قوياً لتجاهل العناصر التي تبدو كإعلانات حتى إن كان العنصر يقود إلى وظيفة مفيدة داخل الموقع
👈 الخلاصة :
❌ لا تسأل فقط: هل العنصر بارز بما يكفي؟
✅ اسأل أيضا: ماذا سيعتقد المستخدم أن هذا العنصر يمثل بمجرد رؤيته؟
فأحيانا يكون العنصر الأكثر صخبا في الواجهة هو العنصر الذي تعلم المستخدم ألا ينظر إليه

جاري التحميل…